خليل الصفدي
372
تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب
دمشق « 1 » . فخافته أمه زمرّدة « 2 » . فزيّنت له من قتله في قلعة دمشق في ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وخمسمائة « 3 » . ونصّبت أخاه محمود بن بوري « 4 » . قال ابن واصل : أمرت ياقوت « 5 » أمّ شمس الملوك بولدها المذكور فقتل بين يديها وهو يستغيث إليها ( الصّنيعة ) ( الصّنيعة ) « 6 » ( زنهار ) ( زنهار ) « 7 » ، ولما قضى نحبه جعلته في بساط ملفوف ثم أمرت الأمراء فدخلوا عليه ، فرأوه مقتولا . قالت : انظروا إلى سلطانكم وما عمل به ظلمه للناس . ثم أحضرت أخاه شهاب الدين « 8 » صغيرا ، فعقدت له السلطنة ، وأقامت بتدبير المملكة . * * *
--> ( 1 ) من أجل الأحداث في عهد شمس الملوك إسماعيل انظر : تاريخ ابن القلانسي من ص 235 - 243 وتاريخ ابن الأثير ج 10 من ص 679 - 684 - وج 11 منه ص 6 - 11 - والمختصر في أخبار البشر ج 3 ص 7 ، 8 - وتاريخ ابن عساكر تهذيب بدران ج 3 ص 15 - ومرآة الزمان ج 8 ص 87 و 93 - والنجوم الزاهرة ج 5 ص 252 . ( 2 ) هي زمردة بنت جاولي ، أخت الملك دقاق صاحب دمشق . قتلت ابنها إسماعيل المذكور بعد أن كثر فساده ولمواطأته الفرنج سنة 529 ه في قلعة دمشق . توفيت بالمدينة سنة 557 ه ودفنت بالبقيع واسمها عند ابن واصل ( ياقوت ) وعند ابن القلانسي ( خاتون ) صفوة الملك ( الدارس 1 / 502 وأعلام النساء 2 / 37 والأعلام 3 / 49 ) . ( 3 ) من أجل أسباب مقتل شمس الملوك إسماعيل ، انظر تاريخ ابن القلانسي ص 245 ، 246 ، وتاريخ ابن الأثير ج 11 ص 20 ، 21 ، ومرآة الزمان ج 8 ص 93 - والعبر ج 4 ص 77 - وتاريخ ابن عساكر مخطوط الظاهرية مج 2 ص 415 - والوافي ج 9 ص 99 - ووفيات الأعيان ج 1 ص 256 . ( 4 ) والي دمشق القادم بعده . ( 5 ) اسم آخر لزمردة . ( 6 ) الصنيعة : الإحسان . ( 7 ) زنهار : كلمة فارسية معناها : أمان ، عهد . ( قاموس الفارسية ، تورك لغتي ) . ( 8 ) وهو محمود بن بوري .